آخر الأخبار المجلس الأعلى للفتوى والمظالم ينظم ندوة علمية تحت عنوان: تقديم كتاب مجموع النوازل المعروف بمجموع انبوي الولاتي. :: وفد من رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل الإفريقي يزور المجلس :: وفد مشترك من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة/الجزائر ومجمع الشيخ سيد المختار الكنتي بانواكشوط يزور المجلس :: وفد مشترك من حزب الله اللبناني و حزب الرفاه الموريتاني يزور المجلس ::
الصفحة الرئيسية
 عن المجلس
  النصوص القانونية
  تشكلة المجلس
 الفتوى
  فتاوى صادرة عن المجلس
 المظالم
  مظالم تمت تسويتها
  مظالم تمت تسويتها
 ندوات ومحاضرات
  توصيات الندوة العلمية حول العلاقة بين الفقه والطب
المجلس الأعلى للفتوى والمظالم ينظم ندوة علمية تحت عنوان: تقديم كتاب مجموع النوازل المعروف بمجموع انبوي الولاتي.

نظم المجلس الأعلى للفتوى والمظالم في انواكشوط ، يوم أمس الأربعاء: 2017/09/27م، بفندق الخاطر، ندوة علمية تحت عنوان: تقديم كتاب مجموع النوازل المعروف بمجموع انبوي الولاتي.

جرى حفل افتتاح الندوة بحضور وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد: أحمد ولد أهل داوود، ووالي انواكشوط الغربية السيد: ماحي ولد حامد، ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإسلامية السيد: أحمد ولد النيني، ومستشار الوزير الأول للشؤون الإسلامية السيد: سيدي محمد سيدي جعفر.
كما حضر الندوة أعضاء المجلس وجمع غفير من العلماء والأئمة والمفكرين ورجال الثقافة والإعلام.

وقدأكد رئيس المجلس: الشيخ محمد المختار ولد امباله في كلمة بالمناسبة أن هذه الندوة تأتي في سياق متابعة واستمرار أعمال و مهام المجلس الأعلى للفتوى والمظالم التي أنشئ من أجلها، وضمن ما تقوم به الحكومة، بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، من السهر على توعية المجتمع وتعليمه وخدمة قضاياه الدينية والدنيوية، معربا عن أمله في أن تكون هذه المناسبة خدمة للدين والشريعة والوطن، وأداء للواجب، فقال:
" نقدم لكم في هذه الجلسة كتابا وطنيا يمثل قمة العطاء العلمي الموريتاني، ويمثل منارة شامخة في تراثنا الوطني الذي يجب أن نعتني به وأن نخدمه ونبرزه للآخرين، فإن هذا التراث أمانة في أعناقنا، وإن لأجدادنا حقا علينا في حفظ تراثهم والتعريف به والاستفادة منه والتنويه بمكانتهم والاعتراف بفضلهم، فقد خلفوا لنا تراثا حافلا بالمعارف الإسلامية المتنوعة ، لكن ما خلفوه في ساحات الفقه كان أهم شيء في نظري، ولاسيما فقه النوازل، فقد تركوا لنا منه ثروة هائلة تستحق كل العناية والدراسة ".

كما أوضح رئيس المجلس في تقديمه للكتاب أن هذه النوازل التي جمعها المؤلف تكتسي أهمية بالغة فقال:"...إذ تمكن الاستفادة من هذه النوازل في كثير من المجالات، لأنها تمثل حياة المجتمع بجميع أوجهها السياسية والاقتصادية والاجتماعية فضلا عن العلمية والدينية."
و بيّن كذلك ما يمتاز به فقه النوازل من خصائص ومميزات وخاصة ما تضمنته هذه المدونة الموريتانية، واصفا إياه بأنه من الفقه الحي.
"فقد استطاع أن يستوعب واقع موريتانيا في ذلك الوقت ليخضعه للفقه ويضفي عليه الشرعية رغم شذوذه فهو واقع يتسم بالاضطراب والفوضوية وغياب السلطة المركزية التي تستطيع تطبيق الأحكام وحماية المصالح العامة..."

ثم قدم الشيخ محمد المختار ولد امباله عرضا منهجيا مفصلا عن محتوى الكتاب ومؤلفه ، مُعَرِّفاً بأصحاب الفتاوى الذين تضمنتهم هذه المدونة، ومبينا الأسباب والدواعي التي جعلت المجلس يختارها ليقوم بتحقيقها وطباعتها وتقديمها للقراء داخل البلد وخارجه حيث قال:
"إنها مدونة وطنية في الأساس،فالفتاوى الموريتانية هي جلها وهي أساسها، وهي معتمدة عند العلماء، فقد ارتضوها واعتمدوا عليها كثيرا في فتاويهم وأنقالهم،وضمنوها مجامعهم،و إن من جمعت فتاويهم من العلماء كانوا من خيرة العلماء وقمتهم علما وعملا وفضلا وورعا،لايختلف اثنان في علمهم وعدالتهم وفضلهم وصحة فتاويهم."

وقدمت أيضا - خلال جلسات الندوة - عروض أخرى سلطت الضوء على مختلف جوانب أهمية الكتاب العلمية والتاريخية والاجتماعية، وقد نوه أصحابها بجهود المجلس في إصدار الفتاوى الموريتانية وجمعها وتحقيقها ونشرها، ومن ذلك إخراج مثل هذا النوع من الآثار التراثية و الكنوز الوطنية النفيسة.

و أثرى المشاركون في الندوة تلك العروض بتعقيباتهم ونقاشاتهم القيمة معربين عن سعادتهم ورضاهم عما دأب عليه المجلس من نشاطات وأعمال تسعى إلى تنوير المواطنين وتوعيتهم حول تراثهم الغني بالعلم والمعرفة الدينية الصحيحة بعيدا عن الغلو والتطرف، وذلك من خلال تقديم كل ما من شأنه أن يُقَوِّمَ ويصحح مسار حياتهم الدينية والدنيوية خدمة للوطن والأمة.

وتجدر الإشارة أنه تم توزيع عدد من نسخ الكتاب على المدعوين والمشاركين في الندوة.

وفي النهاية عند الساعة الرابعة عصرا شكر رئيس المجلس المدعوين والحضور، ودعا لهم بالتوفيق والسداد وأعلن عن اختتام أعمال الندوة.

بـــحــث
     
 خدمات
    أوقات الصلاة
    أوقات الإفطار