آخر الأخبار إعلان من المجلس الأعلى للفتوى والمظالم :: المجلس الأعلى للفتوى والمظالم يجتمع اليوم في دورة جديدة :: المجلس الأعلى للفتوى والمظالم يجتمع في دورة جديدة :: المجلس الأعلى للفتوى والمظالم يجتمع اليوم في دورة جديدة ::
الصفحة الرئيسية
 عن المجلس
  النصوص القانونية
  تشكلة المجلس
 الفتوى
  فتاوى صادرة عن المجلس
 المظالم
  مظالم تمت تسويتها
  مظالم تمت تسويتها
 ندوات ومحاضرات
  توصيات الندوة العلمية حول العلاقة بين الفقه والطب
وفد مشترك من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة/الجزائر ومجمع الشيخ سيد المختار الكنتي بانواكشوط يزور المجلس

استقبل فضيلة العلامة محمد المختار ولد امباله، في مكتبه يوم
الخميس الماضي الموافق:27/04/2017م،الساعة الثانية عشرة ظهرا، وفدا مشتركا من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة/الجزائر ومجمع الشيخ سيد المختار الكنتي بانواكشوط.
و يضم الوفد على الخصوص السادة :
- الأستاذ الدكتور بشير عز الدين كردوسي/ رئيس اللجنة الجامعية بجامعة الأمير عبد القادر للجودة العلمية .
- الدكتور فاتح حريري/ نائب عميد كلية العلوم الإنسانية بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة بالجزائر.
- السيد: أحمد باب أحمد حم لمين/ مدير مجمع الشيخ سيد المختار الكنتي بانواكشوط

جرى اللقاء بحضور الأمين العام للمجلس السيد إسلكو ولد محمدو وأعضاء الطاقم الإداري.
وفي البداية رحب رئيس المجلس بالوفد وعبر لهم عن سعادته بهذه الزيارة متمنيا لهم المقام النجاح والتوفيق في مهمتهم، ثم تناول الكلام بعد ذلك رئيس وفد مجمع الشيخ سيد المختار الكنتي قائلا إن اختيارهم لبدء اتصالاتهم بالمجلس الأعلى للفتوى والمظالم لم يكن من قبيل الصدفة وإنما كان عن قناعة وثقة بما يمثله المجلس من معاني العلم والسماحة والرشد ، ولذا اختاروا أن يكون فاتحة للقاءاتهم واتصالاتهم.
و أوضح كذاك أن مهمتهم تدخل في إطار التنسيق والتشاور والتعاون بين العلماء والدعاة ومشايخ الزوايا الصوفية في منطقة الساحل من أجل المحافظة على المرجعيات الدينية الكبرى لأهل السنة والجماعة، وذلك من أجل تأسيس مقومات الأمن الديني ليكون أساسا للأمن الاقتصادي والاجتماعي في مواجهة التطرف أفكارا وأفعالا.

ثم تناول الكلام- بعد ذلك- الدكتور فاتح حريري معبرا عن شعوره بالسعادة في هذا اللقاء ومبينا أن الذي جاء بهم هو الشوق والحب للإخوة الموريتانيين من أجل الحديث عن موضوع السلام الديني وسبل نشره في المنطقة. وقد بين دور الزوايا الصوفية- قديما- في هذا المجال
ثم وضح أن التعاون بين أصحاب القرار السياسي و علماء الأمة، وأصحاب الرأي فيها كفيل بذلك.

وفي شأن موضوع الزيارة ومهمة الوفد بين رئيس المجلس أن أحداثا جساما قد مرت بهذه المنطقة وقد فرج الله عنها بفضل جهود شيوخ الزوايا الصوفية من أمثال الشيخ سيد المختار الكنتي. وقال: فنحن نسير على منوالهم من أجل مصلحة الإسلام و الأمة الإسلامية.
و أوضح فضيلة العلامة محمد المختار ولد امباله/ رئيس المجلس أن المسالة هي من صميم واقع التحدي الذي تعيشه الأمة عموما ومنطقتنا خصوصا، ولا يكفي في مواجهته جهد واحد وإنما يتوقف الأمر على الجميع، كما ينبغي- بالفعل- أن يكون هنالك تواصل وتنسيق دائمان مثلما كان يقوم به المشائخ الكبار .
وقد أكد رئيس المجلس على ضرورة تجاوز الحدود الجغرافية الضيقة من أجل تمكين التواصل وتعزيز التعاون للوقوف في وجه المخاطر التي تتهدد الأمة الإسلامية.
كما دعا إلى التركيز على الشباب لمحاربة التطرف، وهنا لا يكفي ما يقام به رسميا من إجراءات أمنية بل ينبغي اعتماد سبيل المواجهة الفكرية حماية لوحدة أوطاننا و تحصينا لأبنائنا. وقال: إن مثل هذه الجهود يجب أن تكون متواصلة وقد سبق أن شاركت فيها من خلال مهرجانات وندوات من بينها الندوة التي نظمت ببسكرة في منطقة سيدي عقبة بالجزائر.
و أما الدكتور بشير عز الدين كردوسي فقد بين في حديثه ضرورة أن تتكيف الطرق الصوفية مع الواقع الجديد، إذ يجب عليها أن تعيد هيكلة نفسها من جديد وفق متطلبات العصر، وأن تتواصل فيما بينها بالطرق الحديثة المتاحة في ضوء احترام القوانين والتقيد بها، والسلطات الرسمية لا تمانع في ذلك، بل ترى أن عمل هذه الطرق الصوفية عمل مكمل للجانب السياسي.
وأردف قائلا: إن هذه الرؤية هي ما نود القيام به إذ ينبغي لنا ضرورة استغلال الإرث التاريخي الحضاري واستعادة المنطقة مكانتها لحماية نفسها وحماية الآخرين.

وفي النهاية شكر الرئيس الوفد الزائر ودعا للجميع بالتوفيق والسداد.

بـــحــث
     
 خدمات
    أوقات الصلاة